-->

اخبار عاجلة

ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يؤكد دعم المملكة وتأييدها لوحدة العراق واستقراره ويشيد بأنتصاراته على الارهاب | العراق والسعودية يوقعان قرار تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين | سما ديالى تنشر نص كلمة العبادي خلال الاجتماع التنسيقي بين العراق والسعودية
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة

الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

فريق شرق العراق يشارك مؤتمر #اصوات_حرة.

فريق شرق العراق يشارك مؤتمر #اصوات_حرة.

 بهدف حماية المدافعين واسقاط الدعاوي الكيدية عن الناشطين والمحتجين بصورة عامة ، شارك فريق شرق العراق مؤتمر #اصوات_حرة.

المؤتمر نفذه فريق فكر بغيرك بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني وبدعم من منظمة (امبيونتي ووج).
وضم المؤتمر 3 جلسات ،الجلسة الاولى كانت الاستماع الى ضحايا الدعاوي الكيدية ، تحدث منهم والد عن ابنه شاب عمره اقل من 19 سنة متهم انو قتل ،وعليه دعوة كيدية ابوه يحچي القصة بحرگة وهو يبچي .
وقدم د.كمال الخيلاني مداخلة عن المعاناة النفسية لضحايا الدعوى الكيدية وتحدث عن الاضرار النفسية والاجتماعية الي يعانون منها المعتقلين والمختطفين .
وبعدها الجلسة الثانية عن اعتقالات المحتجين بتشرين بحضور أعضاء من البرلمان الجديد كل من الحقوقي د. محمد عنوز والحقوقي الاستاذ محمد نوري والمدافعه عن حقوق الانسان السيدة هناء ادور، لمناقشة الموضوع .
اما الجلسة الاخيرة كانت مخصصة لمناقشة السعي باسقاط التهم الكيدية وتأسيس محكمة خاصة بحرية الرأي والتظاهر وحضر الجلسة (القاضي محمد سلمان)، ممثلاً عن مجلس القضاء الاعلى.
هدف المؤتمر ايجاد حلول جذرية لقضية الدعاوي الكيدية كون هؤلاء الشباب المعتقلين بخروجهم بكفالة او تعهد ماينتهي الموضوع ،وانما همه يبقون تحت طائلة القانون وتبقى اكو مخاوف حقيقية من إمكانية تلفيق قضايا بحقهم، ورغم كثرة التحركات للجهة المعنية ( مجلس القضاء الأعلى) الا انو الاستجابة كادت تكون معدومة.
بعد المؤتمر ، خرجنا بنتيجة ببدء العمل على إسقاط الدعاوى الكيدية من خلال فرزها من قبل مختصين وتقديمها الى مجلس القضاء من قبل مجموعة من الاعضاء البرلمان لأسقاط هذه الدعاوى.
وماننسى انو التظاهر السلمي حق كفله الدستور والاعلان العالمي لحقوق الانسان، وهذا حق عشرات من الشباب انو يعيشون بأمان .





رابط مختصر للمقال

شارك المقال

شارك بتعليق على المقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إرسال رسالة

المرسل: البريد الإلكتروني: الرسالة: